السيد ابراهيم الموسوي الزنجانى النجفي

150

عقائد الإمامية الإثني عشرية

الحسين إليهم ابن عمه مسلم بن عقيل في النصف من شهر رمضان ، ودخل مسلم الكوفة في الخامس من شوال ، وأقبل على الترحيب به وبايعوه حتى احصى ديوانه ثمانية عشر ألفا في ذلك اليوم أو أربعة وعشرين ألفا أو ثمانين ألفا . اما الحسين ( ع ) فلما علم بذلك توجه يوم التروية لثمان خلون من ذي الحجة وفي أثناء الطريق علم بمقتل رسوله مسلم بن عقيل في الطريق وخضوع الكوفة لأمر بني أمية ، وجاءته فصيلة من الجيش بقيادة الحر بن يزيد الرياحي يطلبون منه الوصول إلى الكوفة والنزول عند أمر عبيد اللّه بن زياد عامل يزيد على الكوفة ، فامتنع الحسين ( ع ) واخذ طريقا لا يرده إلى المدينة ولا يدخله الكوفة ، لأنه أراد الرجوع إلى المدينة والقوم أرادوا منه القدوم إلى الكوفة ، فوصل إلى كربلاء يوم الخميس - وهو اليوم الثاني من المحرم - وفي اليوم العاشر من المحرم كانت الواقعة التي هزت الانسانية هزا عنيفا والتي أقامت الدنيا وأقعدتها . ( أولاده صلوات اللّه عليه ) : كان له من الأولاد سنة ذكور وثلاث بنات ، وهم : علي الأكبر شهيد كربلاء في يوم عاشوراء سنة 61 من الهجرة ، وأمه ليلى بنت أبي مرة بن عروة بن مسعود الثقفي . وعلي السجاد المعروف بزين العابدين ( ع ) ، وسيأتي ذكر حالاته تفصيلا بعد هذا ، وأمه شاه زنان بنت يزدجرد كسرى ملك الفرس ، ومعنى « شاه زنان » ملكة النساء . وجعفر مات في حياة أبيه ولا عقب له ، وأمه قضاعية . عبد اللّه المشهور بعلي الأصغر ، قتل مع أبيه صغيرا ، جاءه سهم وراميه حرملة بن كاهل الأسدي من قواد يزيد بن معاوية وهو في حجر أبيه فذبحه . سكينة بنت الحسين ( ع ) ، أمها الرباب بنت امرئ القيس الكلبي ، ورباب أيضا أمّ عبد اللّه الرضيع بن الحسين ( ع ) المذكور آنفا .